قسم العلاج الطبيعي وتأهيل كبار السن

“نعيد لجسمك حيويته.. لنمنح سنواتك القادمة وافر الصحة والاستقلالية”

يهدف قسم تأهيل كبار السن في مركزنا إلى تقديم رعاية وقائية وعلاجية مخصصة للتعامل مع المشكلات الحركية والمزمنة المرتبطة بالتقدم في العمر. نحن لا نسعى فقط لتخفيف الآلام، بل نركز بشكل أساسي على الحفاظ على استقلالية الفرد، ومنع خطر السقوط، ورفع كفاءة الجهاز العضلي والمفصلي ليمارس الآباء والأمهات تفاصيل حياتهم اليومية براحة وأمان ودون الاعتماد على الآخرين.

مرتكزات الرعاية التأهيلية لكبار السن لدينا:

تحت إشراف أخصائيين مؤهلين ومدركين لطبيعة واحتياجات هذه المرحلة العمرية، نعتمد على برامج علاجية لطيفة وآمنة تشمل:

  • برامج التوازن والوقاية من السقوط: تدريبات متطورة لتعزيز جهاز التوازن بالجسم، وتقوية العضلات الداعمة، وتعليم المريض آليات الحركة الآمنة لتجنب السقوط الذي قد يؤدي إلى كسور خطيرة.

  • تقوية العضلات والمرونة المفصلية: تمارين علاجية متدرجة الشدة ومصممة بعناية لمقاومة الضمور العضلي الطبيعي، وتحسين مرونة المفاصل المتيبسة بفعل الخشونة.

  • تأهيل المشي والحركة الوظيفية: تدريب المريض على الأسلوب الصحيح للمشي، والجلوس والوقوف، والمساعدة في اختيار وتعديل الوسائل المساعدة (كالعكاز أو المشاية) إذا دعت الحاجة لضمان أقصى درجات الأمان.

  • العلاج الفيزيائي لتخفيف الآلام المزمنة: استخدام أجهزة علاجية متطورة وآمنة تماماً على كبار السن (مثل العلاج الحراري المتطور، والليزر البارد) لتسكين آلام المفاصل والظهر دون إجهاد الجسم بالأدوية المسكنة.

الحالات والمشكلات التي نتعامل معها بنجاح:

  1. مشكلات المفاصل والعظام المزمنة: مثل خشونة الركبتين والفخذ، والتهاب المفاصل الروماتويدي، وآلام أسفل الظهر والرقبة.

  2. هشاشة العظام (Osteoporosis): تصميم تمارين آمنة تساعد على تحفيز كثافة العظام وتقوية العضلات المحيطة بها لحمايتها.

  3. تأهيل ما بعد الكسور والجراحات: مثل جراحات تغيير مفصل الحوض أو الركبة، وتأهيل الكسور الناتجة عن السقوط.

  4. الاضطرابات العصبية المرتبطة بالعمر: مثل تأهيل ما بعد الجلطات الدماغية، ومرض باركنسون (الشلل الرعاش)، للمساعدة في الحفاظ على التوافق الحركي أطول فترة ممكنة.

  5. ضعف اللياقة البدنية العامة: الناتجة عن قلة الحركة أو فترات المكوث الطويل في الفراش بعد الوعكات الصحية.

بيئة علاجية دافئة وإنسانية:

نحن نعلم أن الجانب النفسي والتشجيع هو نصف العلاج؛ لذلك يحرص طاقمنا على التعامل بروح تملؤها المودة، والصبر، والاحترام الكامل لخصوصية وتاريخ كل مريض، مع تقديم إرشادات ميسرة للأسرة لتهيئة البيئة المنزلية لتكون آمنة وخالية من عوائق الحركة.

فلسفتنا: التقدم في العمر لا يعني التوقف عن الحركة أو الاستسلام للألم. نحن هنا لنكون السند الطبي الذي يساعدكم على عيش حياتكم بكامل كرامتكم واستقلاليتكم، وبصحة تمكنكم من الاستمتاع بكل لحظة مع عائلاتكم.